ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا
إن كتاب الله مفصل لا ريب فيه، فقد فصل لنا شروط الدَيْن أو التداين في أطول آية قرآنية وكذلك كيفية الوضوء فكيف لا يُفصل لنا كيفية الصلاة !! فهل نسي ذكر كيفيتها (وتعالى عن ذلك) ؟ إن دعوى ان كيفية الصلاة و عدد ركعاتها جاءت بفضل نقل أهل الحديث هي دعوى باطلة وقاصرة. حيث لا يوجد حديث واحد كامل يصف فيها رسول الله كيفية الصلاة لأصحابه كما نصليها !! لأن كيفيتها متناثر بين عشرات الآحاديث الموقوفة. فقد وصلتنا الصلاة بالتواتر العملي ليس إلا. اما الاحاديث التي تذكر عدد الركعات متفرقه وليست كاملة وبعضها مرسل و آخر منقطع وأحاديث أخرى معنعنة (أي ليست منقولة نقلاً حسياً أو خبرياً). كيفية الصلاة في القرآن و الديانات السابقة فعليا الصلاة ليست مفصلة في القرآن الكريم بالطريقة التي ينشدها اهل السنة والجماعة ولكنها مسجلة بشكل عام في الكتاب. فمثلا في سورة الإسراء آية 78: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا . كما تجد من مواعيد الصلاة ايضا في سورة هود آية 114: ...